الشيخ علي النمازي الشاهرودي
338
مستدرك سفينة البحار
فهد : فهد نوع من السباع بين الكلب والنمر ، قوائمه أطول من قوائم النمر ، وهو منقط بنقط سود ، جمع فهود وأفهد ، وآنرا به فارسي يوز وبه تركي پارس نامند . ومانند پلنگ است أو را رام ميكنند . مانند سگان شكارى وبا أو صيد حيوان وحشى مينمايند ، ودر خواص نظير پلنگ است . ويقال : إذا سقي الدواء المعروف بخانق الفهد ، طلب زبل الإنسان فأكله ( 1 ) . وعدم تعرض الفهد للغزال الذي التجأ إلى قبر مولانا الرضا ( عليه السلام ) ( 2 ) . الفهد كثير النوم والتمرد ويضرب به المثل في كثرة النوم . وهو ثقيل الجثة يحطم ظهر الحيوان في ركوبه . ومن خلقه الغضب ، وذلك أنه إذا وثب على فريسته لا يتنفس حتى ينالها . فيحمي لذلك وتمتلئ رئته من الهواء الذي حبسه ، فإذا أخطأ صيده رجع مغضبا ، وربما قتل سائسه . وزعم أرسطو أنه يتولد بين نمر وأسد ومزاجه كمزاج النمر . ويقال : إن الفهدة إذا أثقلت بالحمل حن عليها كل ذكر يراها من الفهود ويواسيها من صيده ، فإذا أرادت الولادة هربت إلى موضع قد أعدته لذلك . كذا عن الدميري . ابن فهد : هو الشيخ الأجل الثقة الفقيه الزاهد العالم العامل الكامل ، أحمد بن محمد بن فهد الحلي الأسدي ، صاحب المقامات العالية والمصنفات الفائقة ، كالمهذب البارع وعدة الداعي والتحصين وغير ذلك . ولد سنة 757 وتوفي 841 ، ودفن في كربلاء وقبره مزار مشهور . فهر : فهر : من أجداد النبي ( صلى الله عليه وآله ) واسمه قريش ، كما تقدم في " أبي " عند ذكر آباء النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وجملة من أحواله في المنتهى ( 3 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 676 ، وجديد ج 64 / 92 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 97 ، وجديد ج 49 / 334 . ( 3 ) المنتهى ص 5 .